ساورني شكٌّ هذا الليل
أني شغلتُ حيزاً من اهتمامك...
أيقنتُ حينها أن للملائكة أجنحة!!!
نظرتكَ لي هذا الليل لم تكن هي نفسها
أشعة برقت من عينيك ألهبت مشاعري
وأهدابها كانت لي بساط الريح
حملتني وحلّقت بي في عوالمٍ لم أعهدها من قبل
ساقاي أعلنا تقاعدهما
لم أعد أشعر بحاجة للمسير او الوقوف عليهما
يكفيني
أن تراني عيناك
وأن أهدابك تسافر بي
تنسجُ أحلامي
أواهمةٌ أنا؟
ليس مهماً
المهم أني شعرت بكَ
شعرتكَ وقد أحسستَ بوجودي
فأحسستني به










































15 اكتوبر, 2008 04:34 ص