سئمتُ الوقوفَ وراء الستائر
أخشى البوحَ في الضوء
سئمتُ العجز المستبدّ بي
يسكنني الخوفُ من نفسي
من رونقِ الجِيدِ وطولِ الضّفائر!
ذاك السّاكنُ بي زمناً...
الصّانعُ لنبض عروقي...
الكاتمة حبي له خشية حبي عليه...
تختلسه أنثى عَبَرَتْ لثوانٍ
عَبَرَتْ في الأجواء فاستسلم لها!
ميزتها؟
ليس إلاّ أنها نَجَحَتْ حيث فَشِلْتُ أنا ...
نَجَحَتْ في البَوْحِ عن شعورها
عبّرت عمّا تريد!
السّاكنُ بي زمناً
قد يكون سئم حبّي وصمتي
سئم وَلَهي الصامت به
قلبي المختلجُ به عجز عن التعبير
فما ذنبي أنا؟
فما ذنبي إن كان وهجه يلعثمني؟
إن كان كل ما فيه يُعْجِزُني؟
إن كان شموخه يصيّرني طفلة؟
وإن كانت دموعي تجفّ في المآقي؟
































22 نوفمبر, 2008 11:52 م