فَناءُ الدّارِ زغرد
حين تلوتُ عليه اسمكْ
تلوّنت جدرانه
اهتزّت قناديله طرباً
سمعتُ همهماتٍ بين كرسيكَ
والمنضدة
عرفتُ أن ما في الفناءِ مثلي
يهواكْ
يأنسُ لكً
ولكنه...
لايخشى البوحَ لكَ بهواه.
أمّا أنا...
عجزي عن البوحِ يؤرقني
يقضّ مضجعي..
وأنتَ!
ما شعرتَ بي قط!
ضممتُ هرّتي إلى صدري
حاولتُ أن أرشيها
تَلَوْتُ عليها رغبتي
فقفزت من حجري...
رأيتُ في عينيها أمارات الغيرة
عصفوري الزاهد في صومعته
علّمته أبجدية الحب
لقّنته ما يجب أن يكون
رجوته أن يحمل لكَ رسالتي
أن ينطق لكَ بحبّي
أعلن الصومَ عن الكلام
دفتري
تمرّد أمام قلمي
حتى دفتري
ساءه أن أحتكركَ لنفسي
عزّ عليه أن يتركك لي
خربشاتكَ عليه أغلى من دمعي
وحنيني
أأشكو لكَ أمري؟
آهٍ لو تعرفَ ما بي
إن عرفتَ أمري معكَ
إن عرفتَ شغفي بكَ
إن وصل بوح صدري لعرشك
لتسلّقتُ أعتاب الحياة
أو كنتَ تحفر قبري بأظافرك
ولكن...
شكواي لغيركَ مذلّة













داني المتواضع 

















09 فبراير, 2008 01:26 ص