أحلام اليقظة

الحلم المتكسِّر على أعتاب الزمن

متّع برائحة احتراقي أنفك

 
 
 
حين استرقتُ النظرَ إلى عينيك
 
قفزت من عيني دمعة
 
تسللت في أخدود حفرته دمعات سابقة
 
كان انسكابها هذه المرة إلى وجنتي أكثر سرعة
 
وجنتي تعودت التقاط الدمع مذ عرفتك
 
تتلقّفه بحنوّ ورأفة
 
فقد حفر الدمع فيها له مرتعا
 
يُحاورُ فيه الحنينَ والشوقَ
 
يجادلهما
 
يستغيثهما حيناً
 
أن يضعا للحرف نقطة
 
أن يقفزا بوجهك بالقول:
 
ها أنا هنا...
 
ها أنا التي أعيش بحبّك !
 
 
 
لكل دمعة تسيل في أخدود وجنتي قصة
 
لكل منها حكاية وحرقة
 
فمتى يستطيع الشوق أن يحملها لك؟
 
أن يترجمها لغة مفهومة لعينيك؟
 
فتعرف أني متيّمة بحبك؟
 
لا أطمع بغير شعورك بي
 
لن أتجاوز حدودي ولن ألمس عرشك
 
دعني بخوراً يحترق بين قدميك
 
ولكن...
 
متّع برائحة احتراقي أنفك
 


أضف تعليقا

fiso0ol من المملكة العربية السعودية
24 اغسطس, 2008 04:01 م
شذيـ ذـآلك آلآحترـآق .,.

آن كـآنت شرـآرتهـ .,.

حب وآشتي ـآق .,.

فليتع ـطرر منهـ .,.

وليتدفىى بحرـآرتهـ .,.

آلصـآدقهـ .,.

safilb54 من لبنان
25 اغسطس, 2008 12:24 ص

"متّع برائحة احتراقي أنفك"!!!

كلام ما بعده كلام....

سأمتّح حواسي مراراً وتكراراً بالمرور هنا


لكِ كل الود وأفضل التحيات

صافي

chakeralwazzan من لبنان
25 اغسطس, 2008 07:28 م

لو تعلمين ما يمكن أن تفعله دمعة أنثى بقلب الرجل، لكنتِ تمكنتِ من جعله يستغيث بين مقلتيكِ ما أن يرى دمعتكِ

أتمنى أن تحلّ البسمة محلّ الدمعة وأن تكوني دائماً بخير

شاكر الوزان

احمد فؤاد من مصر
26 اغسطس, 2008 01:41 م
فكرة النص اذهلتني كثيرا
الشعرو باللجوء الى عيني ذلك الحب قمة في الدهاء و العشق

ارفع قبعتي تحية لقلمك
و لبخورك
fattouma85 من لبنان
29 اغسطس, 2008 05:35 م

زمنٌ مضى دون أن أمتّع حواسي بكلماتكِ النابضة عشقاً فإذ بي آتي اليوم لتنبعث في كل أنحائي وأرجائي رائحة البخور المنبعثة بين كلماتكِ القدسية.

رائعة أنتِ بتصويركِ لعشقكِ، أو انه عشقكِ هو الرائع فيشدو به قلمكِ؟

مع كل محبتي وودي، أتمنى لكِ أن تستقبلي شهر رمضان بكل الطاعة لله سبحانه وتعالى، وأسأله سبحانه أن يتقبل صالح أعمالك.

فاطمة

galalelshikh من مصر
03 نوفمبر, 2008 01:35 م
اختى العزيزة
عنوان قوى
و دل على مضمون اقوى
لكى منى السلام
جلال
omarmelhem من لبنان
20 ديسمبر, 2008 12:49 م

أي احتراقٍ هذا الذي يعبق بأريج كلماتكِ وعشقكِ المميّز

أبدعتِ عزيزتي

شكراً لكِ

أخوكِ عمر
abonamirhanidarwish من سوريا
21 ديسمبر, 2008 04:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعدني المرور بهذا البوح المتميز

مع أنني لست ابدا من انصار الإحتراق حبا

فلقد كنت وسأبقى من الذين يدعون لأن يكون الحب علاقة تكافؤية فيها كل مقومات الإقبال على الحيا والإبداع

تحيتي لكم

ويشرفني دعوتكم لزيارة مدونتي وأن أدعوكم للإنضمام الينا على هذا الرابط
http://alfakhora.net/vb/index.php

بكل احترام

هاني
abuamna من السودان
24 ديسمبر, 2008 08:22 ص
عزيزتى الغالية وهاد يكاد احتراقك وفاء يشعلنى حيا من جديد فأنت تقولين أحاسيس نقية ومخيلتك ضاجة بالتوائم الفطرى بين الاحساس العميق والكلمة التى تدثرينه بها فهما تماما متشابهين هذا ان كنت انا فعلا قد احطت باحساسك الذى ترسمينة بمدونتك المزهلة واحتراقك الجميل الاثر, فدوما أنت أنت مهما احترقت فرائحتك باقية رغم أنفه بانف الكون شعرا غضا - بكرا لم تشوبة اهتزازات الصنعه والتوليف , فدومى لنا عزيزتى وترا أهيف يشدو بجفافنا لحنا من نقاء فيخضرة وأبقى بأوصال المحبين كونا من مشاعر تتجاوز حدود الفردية الى مدى الهام الغير فأنت دائما تلهميننى بأن أظل ساكنا والالام تنهشنى فقد علمتنى كلماتك معنى ان تظل تحب وتحب وتحب فان ينهشك المحب خير من أن لا تكون محبا.
ولك خالص حبى