حين استرقتُ النظرَ إلى عينيك
قفزت من عيني دمعة
تسللت في أخدود حفرته دمعات سابقة
كان انسكابها هذه المرة إلى وجنتي أكثر سرعة
وجنتي تعودت التقاط الدمع مذ عرفتك
تتلقّفه بحنوّ ورأفة
فقد حفر الدمع فيها له مرتعا
يُحاورُ فيه الحنينَ والشوقَ
يجادلهما
يستغيثهما حيناً
أن يضعا للحرف نقطة
أن يقفزا بوجهك بالقول:
ها أنا هنا...
ها أنا التي أعيش بحبّك !
لكل دمعة تسيل في أخدود وجنتي قصة
لكل منها حكاية وحرقة
فمتى يستطيع الشوق أن يحملها لك؟
أن يترجمها لغة مفهومة لعينيك؟
فتعرف أني متيّمة بحبك؟
لا أطمع بغير شعورك بي
لن أتجاوز حدودي ولن ألمس عرشك
دعني بخوراً يحترق بين قدميك
ولكن...
متّع برائحة احتراقي أنفك




















24 اغسطس, 2008 04:01 م