أحلام اليقظة

الحلم المتكسِّر على أعتاب الزمن

يأبى مني الرحيل






أتسقّطُ اللحظة بتفاصيلها

تشدّني ذاكرتي لغدي

ساكني يأبى الرحيل...




عقدتُ العَزمَ ذاتَ يوم

دفعتُ بـه ...

خلته غدا مسرعاً...

أنا من كان يهربُ مني

أمّا هو ...

يسكن بين تفاصيلي




شظايا قلبي لا تلتئم بغير أنامله

ينثرني فأحلق إن رمقني!

يلملمني فأغوص به إن كلّمني!

أضيعُ...

أتوه...

أتلاشى...

إن لمسني!




أتسقّط اللحظة بشغف

الزّمنُ باتَ بطيء الحركة

اللحظةُ غَدَتْ غَدي

وغدي بتفاصيله...

زمن كلمة!

أتسوّل منه زمن كلمة

زمنٌ يكفيني

... "زمن كلمة" لا يهبني

وهو الذي أسكنته بي زمناً

ويأبى مني الرحيل!
 










أضف تعليقا

fattouma85 من لبنان
17 فبراير, 2009 11:35 م
حبيبتي الحمدلله على السلامة ورجعتي تتحفينا ببوحكِ وابداعكِ الرائع.

أتمنى أن يبقى متغلغلاً بكِ حتى نبقى نتمتع بنسيجه على صفحاتك

دمتِ بخير ومتألقة كما انتِ دائماً حبيبتي

فاطمة

whoamie89 من مصر
18 فبراير, 2009 12:17 ص
الم الفراق
داخل غرفتى جلست دون اى شعور بمن حولى
دائما عندما انعزل عنمن حولى ادخل قوقعتى
انعزل بنفسى
لا اجد احد اشكو له حتى اصحابى ليسو كما كانو
فقد احساسى بهم معى ولا اجدهم
امامى ولا اعرفهم اغراب عنى
اراهم ولا اشعر بهم
اهذه الحياه رضيت ام لم ارضى
لقاء واكثرها فراق
لاكن هم ايضا تمنعهم الحياه عنى
دائما يتوه الاحساس من كثرة الحواجز
ولا نشعر بهم وتمدد الحواجز
دون ان ندرى وتكثر الاعذار
ونصحى على
لقاء الوداع
chakeralwazzan من لبنان
22 فبراير, 2009 06:16 م

يسهُل علينا الغوص في المحيطات لصيد اللؤلؤ
ولكن ليس بمجرد الغوص نحصل عليه.

قد يكون سهلاً أن نبني قصوراً من الرمال،
ولكن لن يكون منطقياً أن نسكن فيها او أن نبني الأحلام على أننا ساكنيها.

وليس هناك ما يبرر الحزن والألم لأننا لم ندخل تلك القصور الرملية.

أن نحيا، يعني أن نمنع ما يسبب لنا الألم من أن يؤثر على حياتنا، فكيف نصنع بأيدينا ما من شأنه أن يجرفنا نحو الألم؟
أن يحوّل الحياة إلى جحيم؟

أتمنى لكِ أن تُخرجي نفسكِ من الشرنقة التي تضعين بها نفسكِ، وتسعدي.

السعادة هي هدف الحياة وليس التعاسة، فابحثي عنها حيث هي فعلاً.

مع اطيب التمنيات

شاكر




aemad50 من ليبيا
22 فبراير, 2009 10:27 م
غاليتي

كم من هم يعانون مثلك

يسكن العشق تفاصيلهم

يتغلغل الحب والحبيب

إلى آخر شرايين القلب

يستوطن في خيالهم

ثم يرحل ويتركهم في بحر أمواجه تتلاطم

ويبقون على أمل أن يعود

ربما يعود وربما لا يعود

لكنهم أدمنوا الانتظار

دمتي رائعة ومميزة

أبوعماد