اقتنصتُ اليوم نظرة
تسلّلتُ بها إلى أعماقي
جابهتُ حنيني لطفولتي
كان بيني وبين دبيب قدميك في الشارع موعد يومي
حين كنت أهرول إلى النافذة لألقي عليك نظرة
أتخفّى من عينيك وراء ستارة
أشنّف أذنيّ لسماع أنفاسك
وأراقبُ تلك التي حدَّثتني عنكَ بشغف
يغلي دمي إن رَمَقْتَها بعينيك
أو حَظِيَتْ منكَ بابتسامة
لا أعلمُ بأي حقٍ أعلنتُ عليكَ احتكاري
وأنا التي كنتُ أتوارى من عينيك
وأحبسُ أنفاسي عن أُذنَيْك
وأخشى أن تشعر بشوقي إليك
في ليلة لا أذكر متى كانت
و لا كيف أتت...
جعلت فكري يذوب في هواك
يسرح بك ليال و أيام
يهوى نظرتك
يهوى بسمتك
يهوى روحك
و يهوى الحياة بين يديك
في تلك الليلة نفسها
كنت أمتطي الغيم
وأتنشق رحيق قوس قزح من مسامي
في تلك الليلة
أحسستُ بك في مقلتي
كنتَ اهزوجة تحرّك كياني
وتسري في عروقي
حينها...
أحببتُ الحياة لأنكَ سيدها
... ...























30 مايو, 2009 09:52 ص