دخول    |    اشترك    |    تصفح
الجار التالي>

nomofa

nomofa متصل حالياً

nomofa الآن أخشى أن يشعر بشوقي له
أصدقاء: 395

رئيسية أصدقاء كليبات صور تعليقات  

الدولة:

لبنان

العمر:

20

الجنس:

أنثى

الترتيب:

644
ارسل رسالة
اضف صديق
اعرض أصدقاءه (395)
احجب هذا الجار
احذف هذا الصديق
التعليقات (568)
 

nomofaأحدث مقالات

06/جمادى الثانية/1430 12:22 ص
أخشى أن تشعر بشوقي إليك
التعليقات (10)
22/صفر/1430 11:12 م
يأبى مني الرحيل
التعليقات (4)
24/ذو القعدة/1429 09:41 م
الساكن بي زمناً
التعليقات (20)
14/شوال/1429 08:08 م
هذا الليل أشعرني بك
التعليقات (45)
22/شعبان/1429 03:33 م
متّع برائحة احتراقي أنفك
التعليقات (9)

التعليقات


للتعليق على صفحة هذا الجار عليك الدخول إلى حسابك في جيران أو التسجيل لحساب جديد


أعرض الجميع (568) 
moooody77  Egypt
23/09/30 06:32:04 ص
أسعدني وجودي في صفحتك أنتظر زيارتك
sky2018  Palestinian Territory, Occupied
13/09/30 06:29:06 ص
،،،،،،،،،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،الجيران الاعزاء،،،،،،،،، مما قرأت واعجبني،،،،،،،، الإنترنت، حضارة، تقدم ،تطور أم خراب بيوت؟ وسيلة بحث وعلم ومعرفة كذلك سلاح دمار شامل في نفس الوقت. كم من الساعات نقضيها أمام الشاشات في كل يوم، كم منها مفيد وكم منها بلا معنى؟، وكم منها ضار؟ كم من أسر ة قد تكونت وبيوت قد خربت بسبب النت؟ كم من جاهل إهتدى وكم عاقل إنحرف بسبب النت؟ لسنا هنا بصدد حصر ايجابيات الانترنت وسلبياتها ولكن دعونا نرى ماذا تعني لنا الإنترنت وهل هي مهمة في حياتنا؟ هل بإمكاننا الإستغناء عنها متى نشاء؟ وهل هي ضروية لتسيير اعملنا ام هي من المعطلات الاساسية لتلك الأعمال ، ام هي الشقين معا. وهل تؤثر النت على واجبتنا الاجتماعية والاسرية أم لا.؟ هل هي ضروية ام كمالية، وهل نحن مدمنون عليها أم هي مجرد وسيلة لا غاية؟ دعونا نرى ماذا تقولون؟ ،،،،،، ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ،ولاتنسونا من دعواتكم...رمضان مبارك ،،،،،،،،،، والخلافه الاسلاميه قادمه إن شاء الله تعالى،،،،،،ولنعمل معا لسماء٢٠١٨ ،،،،،،،،،،،،،
aymenelfoly  N/A
12/09/30 02:18:40 م
السلام عليكم كم انا سعيد بانضمامى اليكم وخاصة عندما وجدت الأروح تتلاقى قبل المشاهدة وما اجمل الكلمات التى تتدفق مثل الماء العزب الذى يعيد الحياة للكون ويملأ الدنيا بالحب والبهجة والسعادة وما أجمل هؤلاء الجيران فى كلماتهم ومدوناتهم التى تبعث فى النفس زمن الحب القديم الذى نفتقده الآن فى هذا العصر المتجمد والمتحجر والذى لا يقدر الأدباء ومرحبا بكل من يفكر فى الصداقة الجادة والسلام عليكم